محمد بن علي الصبان الشافعي
38
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
« 245 » - فصيّروا مثل كعصف مأكول ونحو : فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً [ الفرقان : 23 ] ونحو : وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا [ النساء : 125 ] وكقوله : « 246 » - تخذت غراز إثرهم دليلا وما حكاه ابن الأعرابي من قولهم : وهبني اللّه فداءك ونحو : وَتَرَكْنا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ [ الكهف : 99 ] وقوله : ( شرح 2 ) ( 245 ) - قاله رؤبة بن العجاج . وصدره : ولعبت طير بهم أبابيل وهو من السريع مستفعلن مستفعلن مفعولات مرتين . الشاهد في صيروا حيث نصب مفعولين لأنه من أفعال التصيير التي تنصبهما . كجعل واتخذ أحدهما المفعول النائب عن الفاعل ، والآخر مثل ، وفيه شاهد آخر لم يقصد ههنا وهو زيادة الكاف في كعصف وهو بقل الزرع ، ومأكول بالجر صفته . ( 246 ) - تمامه : وفروا في الحجاز ليعجزونى قاله أبو جندب بن مرة الهذلي . وهو من قصيدة من الوافر . الشاهد في تخذت بفتح التاء وكسر الخاء حيث نصب مفعولين ، وهو بمعنى اتخذت : أحدهما غراز بضم الغين المعجم وتخفيف الراء وفي آخره زاي معجمة اسم واد وقد حرف من فسره بأنه اسم رجل وصحف من قال في آخره نون وهو موضع بناحية عمان وهو لا ينصرف للعلمية والتأنيث والآخر دليلا . وأثرهم نصب على الظرف يعنى عقيبهم ، والضمير في فروا يرجع إلى بنى لحيان ( / شرح 2 )
--> ( 245 ) - الرجز لرؤبة في ملحق ديوانه ص 181 ، وشرح التصريح 1 / 252 ، وشرح شواهد المغنى 1 / 503 ، والمقاصد النحوية 2 / 402 ، ولحميد الأرقط في الدرر 2 / 250 ، والكتاب 1 / 408 وبلا نسبة في أوضح المسالك 2 / 52 ، ورصف المباني ص 201 ، وسر صناعة الإعراب ص 296 ، ولسان العرب ( عصف ) ، ومغنى اللبيب 1 / 180 ، وهمع الهوامع 1 / 150 . ( 246 ) - صدر بيت من الوافر ، وهو لأبى جندب الهذلي في شرح أشعار الهذليين 1 / 354 وشرح التصريح 1 / 252 ، ولسان العرب ( عجز ) ، والمقاصد النحوية 2 / 400 ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 2 / 51 . والعجز « وفروا في الحجاز ليعجزونى »